غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

ما هي هذه الاستراتيجية؟

الأسئلة التي يتكرَّر طرحها:

ما هي هذه الاستراتيجية؟

تهدف التوجهات المُقدَّمة في هذه الاستراتيجية لتكون بمثابة مظلة لاستثمارات الجهات المعنيَّة بالشباب الفلسطيني وبالعمل معه، من أجل تنسيق الرؤى والجهود بصورة مُوحَّدة للحد من التكرار في العمل، واستخدام الموارد بشكل أكثر فعالية، وبالتَّالي تعزيز الأثر المرجو تحقيقه.
كما أن أحد أهم غايات هذه الاستراتيجية هو أن يتمتع جميع الشباب الفلسطيني المقيم في لبنان (بغض النظر عن وضعه القانوني)، بالفرص والمهارات والموارد وشبكات الدعم التي تمكنهم من تحسين ظروف حياتهم، والانخراط في تنمية مجتمعاتهم، إضافة إلى التأثير في القرارات التي تنعكس عليهم وعلى مستقبلهم.  

مَنْ وراء هذه الاستراتيجية؟

لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، بدعم من GIZ والسفارة السويسرية، وبالتنسيق مع وحدة الشباب في الأونروا و المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني.

لماذا تقوم لجنة الحوار بالعمل على هذه الاستراتيجية؟ وما الدور الذي ستلعبه فيها؟
أولاً، لأن هناك حاجة لذلك. باعتبار أن هناك فائض من الموارد المستثمرة في الشباب، لكن وضع الشباب الفلسطيني ما زال على ما هو عليه، وبالتالي فان الكثير من المشاريع لا تحقق الأثر المرجو تحقيقه.هناك نقص واضح في التنسيق بين البرامج المختلفة، وبالتالي فهي مُعرَّضة لخطر تكرار المشاريع. 

 تُؤْمن لجنة الحوار أنه، و بفضل موقعها كجهة حكومية، بإمكانها لعب دور فعال في جمع الممولين، والسياسيين والمنفذين والشباب أنفسهم على طاولة واحدة. إن الدور الأساسي الذي ستلعبه لجنة الحوار إذاً هو التنسيق بين مختلف الجهات المعنيَّة، وضمانة مشاركة الشباب في مسار العمل. وذلك من خلال موقعها الحيادي، ودورها كجهة مُيَسِّرة ومُحَرِّكة وحاضنة للجهود المختلفة. من المهم التأكيد على أن لجنة الحوار هي هيئة استشارية في الحكومة، وليست تابعة سياسياً. وبالتالي، هي لا تستطيع اتخاذ القرارات السياسية وتنفيذها، ولكن  تقدّم النصح حول السياسات العامة الواجب تبنّيها من قبل الحكومة لصالح اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء.
تأمل اللجنة أن تقود هذه الاستراتيجية – من خلال نشأتها وإنتشارها وإقرارها – إلى تعزيز عملية تمكين الشباب الفلسطيني عبر تزويدهم بوثيقة صادرة عن جهة رسمية، وحاصلة على دعم الأطراف المختلفة، يُمكن أن يستندوا إليها في مشاريعهم المستقبليّة التي تصبُّ في عمليّة التغيير.

كيف تختلف هذه الاستراتيجية عن غيرها من الاستراتيجيات الشبابية للمؤسسات الأخرى؟  

من المهم ملاحظة أن هذه الاستراتيجية لا تنوي تخطي الاستراتيجيات الأخرى، بل البناء عليها. فالاستراتيجية ستكون بمثابة مظلة لتنسيق الرؤى والجهود بصورة مُوحَّدة، للحد من التكرار في العمل، واستخدام الموارد بشكل أكثر فعالية، وبالتَّالي تعزيز الأثر المرجو تحقيقه. 
 لقد التقينا مع العديد من الجهات المعنية خلال تطوير الاستراتيجية لإدراج وجهات نظرهم  بأفضل طريقة ممكنة وضمان التعاون والتنسيق المشترك بينهم.

ما يميز هذه الاستراتيجية عن غيرها من الاستراتيجيات الشبابية للمؤسسات الأخرى هو:
موقع لجنة الحوار الفريد كهيئة استشارية في الحكومة اللبنانية.
إدراج المجلس الأعلى الفلسطيني للشباب والرياضة والأونروا في اللجنة التوجيهية للاستراتيجية، وبالتالي إستناد الاستراتيجية على دعم من الهيئات الثلاث التي تمثل رسمياً مصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ضمان مشاركة الشباب وتمثيلهم في جميع المراحل. 
ضمان مشاركة الشباب من مختلف الفصائل السياسية، وكذلك الشباب المستقل الناشط في نوادي وشبكات شبابية.
تستند الاستراتيجية على أبحاث شاملة أُجريت مع الشباب الفلسطيني والجهات المعنية على مدى أكثر من عامين؛ وبالتالي تم تطوير خطة العمل بناءً على حاجات الشباب بدلاً من رغبات الجهات المانحة.
هذه الاستراتيجية ليست منتجاً نهائياً؛ بل هي عبارة عن مسار عمل، يتطور تبعاً للمتغيرات على الأرض، ويتغذى من مشاركة الشباب فيه. 
أحد المكونات الرئيسية لهذه الاستراتيجية هو إطار العمل الذي تتضمنه، والذي يضمن نقل الاستراتيجة من خطة نظرية إلى عمل على الأرض.
يضمن إطار العمل المقترح أن يتم التركيز في الوقت عينه على مجالات العمل الخمسة المخطط لها.

ما هي الفئة العمرية للشباب الذين تتمحور حولهم هذه الاستراتيجية؟

تتمحور هذه الإستراتيجية حول الشباب الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 35 عاماً.

وهي فئة عمرية واسعة مقارنةً بغيرها من التحديدات العمرية للفئة الشابة. ويعود السبب في النطاق العمري الواسع إلى شمولية الاستراتيجية. ويبدأ النطاق العمري من سن الـ14 عاماً لأنه السن الذي ينتهي عنده التعليم الإلزامي، وتتواصل حتَّى سن الـ35 عاماً لأنَّ بحثنا قد أظهر أنَّ الشباب الفلسطينيين البالغين من العمر ما بين 25 و35 عاماً يواجهون تحديات مماثلة لتلك التي يُواجهها الشباب الأصغر سنّاً.

وتعني الفئة العمرية الواسعة في الوقت عينه، أنَّ الشباب يواجهون أنواعاً مختلفة من التحديات. من هنا، وفي أجزاء مختلفة من الاستراتيجية، يُقسَّم الشباب إلى الفئات العمرية التالية: 14 إلى 19 عاماً، 20 إلى 24 عاماً، و25 إلى 35 عاماً.

كيف يمكن لهذه الاستراتيجية أن تؤثر على الحياة اليومية للشباب الفلسطيني؟

أوَّلاً، تُوفّر هذه الاستراتيجية مساحة آمنة للّقاء بمجموعة متنوعة من الشباب وخوض النّقاش والعمل معاً على الرغم من الاختلافات، سعياً لتحقيق منافعَ مُشتركة مثل ظروف معيشية أفضل للشباب الفلسطيني في لبنان.

فعلى المدى القصير، سيتم تمتين التواصل بين الشباب المشاركين في الاستراتيجية والجهات المعنية، وسيتعلَّم الشباب ويُطبّقون المهارات القياديّة المُتعلّقة بإجراء المفاوضات وصنع القرار، بالإضافة إلى اكتساب مهارات مُحدَّدة تتعلَّق بمجالات العمل التي تهمُّهم. إذ يُعدُّ الانخراط في المجموعات المرجعيَّة للشّباب فرصةً للتواصل ولفرص العمل بفضل الخبرات المكتسبة والتواصل الوثيق مع الجهات المعنية. ومن خلال اتّباع نهج لامركزي، سيكون هناك تواصل مستمر مع الشباب في المناطق المختلفة في لبنان، وبالتالي فرصة للمجتمع الأكبر من الشباب ليكونوا أكثر اطلاعاً على المشاريع القائمة ولتقديم إسهاماتهم وتعليقاتهم حولها. وسيُمكّن ذلك من تبادل المعلومات الهامة بين الجهات المعنية والشباب أنفسهم، وسيؤدي بالتالي إلى تحقيق مشاريع وبرامج تتناول احتياجات الشباب على أفضل وجه.

وعلى المدى الطويل، ستساهم الاستراتيجية - من خلال تنفيذ خطة العمل - في توفير المزيد من العمالة وتعزيز الاستدامة المالية، وستُقلّل من الصور النمطية السائدة بين الفلسطينيين من جهة، وبين الفلسطينيين واللبنانيين من جهة أخرى، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الشباب الفلسطيني على رسم مستقبلهم واتخاذ القرارات بشأنه.

كيف يتم التعامل مع القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية في الاستراتيجية (بشكل ملموس ، وليس بشكل عام؟) كيف ستعمل على سبيل المثال على حق العمل؟
تدرك هذه الاستراتيجية أن تحقيق الحقوق المدنية أمر أساسي من أجل تحسين الظروف المعيشية. ونظراً إلى دور لجنة الحوار كهيئة حكومية استشارية وليس تنفيذية ، ليس باستطاعتها تغيير القوانين مباشرةً. بيد أن اللجنة تدفع بإتجاه إجراء تغييرات في هذا الإتجاه من خلال عدة وسائل:

في تشرين الثاني / نوفمبر 2016 ، بعد عامين تقريباً من العمل المستمر، نشرت اللجنة وثيقة "رؤية لبنانية موحدة لقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" التي توصلت لها "مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"، والتي أرست الأسس لإيجاد  مقاربة سياسية مشتركة بين الأحزاب اللبنانية المختلفة، لكيفية التعامل مع قضايا اللجوء الفلسطيني.

ﻟدى لجنة الحوار أﯾﺿﺎً ﻗﺳم ﻗﺎﻧوﻧﻲ ،يركز في عمله بشكل خاص على الحق في العمل والحق في التملك.

بالإضافة إلى ذلك ، تتضمن هذه الاستراتيجية دعوة لاستكمال العمل على قضية الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ، فيما يتعلق بالحق في العمل، والضمان الاجتماعي، والمساواة في الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية ، فضلاً عن الحق في التملك. وتقترح الاستراتيجية مواصلة الجهود للدفاع عن هذه الحقوق على المستوى السياسي،  وفي الوقت نفسه تعترف بتعقيدات هذا الملف، وبالتالي فان الاستراتيجية تدفع أيضاً نحو تحقيق إنجازات أصغر، على سبيل المثال من خلال العمل مع النقابات.

كيف ستنفذ هذه الاستراتيجية؟
 
بهدف ضمان إقرار الاستراتيجية ومتابعتها وتنفيذها، تقوم لجنة الحوار بتشكيل:

لجنة توجيهية: تضم، بالإضافة إليها، المجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين كممثل للسفارة الفلسطينية، والأونروا ممثلة بوحدة الشباب فيها. يهم لجنة الحوار أن تؤكد أن التوجهات السياسية للجنة التوجيهية لن تؤثر بأي شكل على مسار العمل. فالدور الأساسي لهذه اللجنة هو الحرص على حصول الاستراتيجية على دعم الأطراف المعنيَّة والجهات المانحة الرئيسيَّة المُشارِكة في المشاريع المُتعلّقة بالشباب الفلسطيني، إضافةً إلى الدولة والأحزاب اللبنانية، والفصائل السياسية الفلسطينية. كما وستقوم هذه المجموعة بالإشراف على وضع إطار عمل يُنظّم مساهمات الجهات المعنية من جهة، والشباب الفلسطيني من جهة أخرى.
منصة للجهات المعنيَّة: ستُدعى أربع فئات من الجهات الفاعلة للإنضمام إلى المنصة: الجهات المانحة، المنظَّمات الدولية، والمُنظَّمات غير الحكومية الفلسطينية واللبنانية المحلية، بالإضافة إلى السلطات المحلية والوزارات المعنية. يُنَظَّم عمل هذه المنصة عبر مجموعات عمل تركز كل منها على واحدة من مجالات العمل الخمسة المذكورة أعلاه. تتمثل المهمة الرئيسية للمنصة في تطوير برامج مُشتركة، وتحقيق التوافق والتعاون الاستراتيجي والشفاف بين الجهات المعنيَّة. 
منتدى الشباب الفلسطيني لمتابعة الاستراتيجية: ينظِّم هذا المنتدى مشاركة الشباب الفلسطيني في الاستراتيجية بطريقتين: أولاً مشاركة ملتزمة في المجموعات المرجعية، ومشاركة أوسع في مساحات النقاش.

مجموعات مرجعية:
دور هذه المجموعات مركزي لضمان مشاركة وتمثيل الشباب الفلسطيني في مسار عمل الاستراتيجية. سوف يتم تشكيل 5 مجموعات، كل منها يركز على إحدى مجالات العمل الخمسة المذكورة. سوف تضم كل من المجموعات الخمسة شباب من مختلف التنظيمات والنوادي والشبكات الفلسطينية، ما يخولها أن تلعب دوراً تمثيلياً أمام الجهات المعنية. تجتمع كل مجموعة مرجعية بإنتظام (كل شهر) مع مُمثّلين عن مجموعة العمل ذات الصّلة والتابعة لمنصَّة الجهات المعنية لمناقشة المُستجدَّات وتقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم الخاصة إلى مجموعة العمل. وستكون هذه المجموعات المرجعية، الجهة التي ستتشاور معها مجموعات العمل للتحقُّق من صحة قراراتها، واختبارها مع الشباب أنفسهم. كما ستوفر المجموعات المرجعية للشباب مساحة لتبادل المعرفة في المواضيع التي تُشكّل قضايا تجمعهم، أو التي ترتبط بمنصَّة الجهات المعنيَّة (أو بشكل عام بالاستراتيجية الوطنيَّة للشباب الفلسطيني). وستعمل المجموعات المرجعية على أساس طوعي، ولكنها ستحصل على الدعم اللوجستي من فريق التنسيق الخاص بالاستراتيجية (كالحصول على مساحة للاجتماع، والوجبات والمشروبات، والنقل، كما ستتم إدارة الاجتماعات).

اجتماعات عامة إقليمية مُنتظمة (مساحات نقاش):
في كل منطقة من المناطق الست، ستتم دعوة الشباب لحضور اجتماع عام منتظم يُعقد بشكل دوري. وسيُقدّم فريق تنسيق الاستراتيجية وممثلون عن المجموعات المرجعية، مُستجدَّات عامة حول عمل هذه المنصة، تليها جلسة مُيسَّرة حيث يناقش الشباب ويُعَلِّقون على ما تم تقديمه.

كيف تُمَوَّل هذه الاستراتيجية؟

لم تُحدَّد بعد طرق وآليات التمويل مع مختلف الجهات المانحة. ولكن تماشياً مع مُنطلق الاستراتيجية، من أهم مبادئ التمويل لتنفيذ الاستراتيجية أن يوضع الشباب في صميم عملية اتخاذ القرارات المُتعلّقة بالإنفاق.


كيف يُمكن التَّأكُّد من أنَّ المشاريع وجداول الأعمال المستقبلية تتماشى مع اتجاهات عمل الاستراتيجية؟

بالطبع لا يمكننا إجبار الجهات المانحة والجهات المُنَفّذة على اتباع هذه الاستراتيجية، ولن نفعل ذلك. ولكننا نعتقد أنَّ الأعمال والأبحاث الشاملة التي أدَّت إلى هذه الاستراتيجية، وإلى إثرائها بالمعلومات قد شكَّلت أساساً قويّاً ترغب الجهات المعنية في أن تكون جزءاً منه. إضافةً إلى ذلك، قد تحظى مشاريع الجهات المانحة والمُنَفّذة بالمزيد من الشرعية والقوة، إذا اندرجت تحت مظلة هذه الاستراتيجية، ونسَّقت عملها تماشياً مع توجهات الاستراتيجية. وبالتالي يمكن للاستراتيجية تقديم الدعم والأدلة على وجود حاجة حقيقية لمشاريع تصبُّ في اتجاهات عمل الاستراتيجية. كما تخلق الاستراتيجية مساحةً يُمكن للجهات المعنية التفاعل فيها بشكل مباشر مع الشباب من دون أي حاجة لوسطاء.

تواجه العديد من الجهات المعنية التي تُشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في العمل مع الشباب الفلسطيني قيوداً من حيث استدامة المشاريع والبرامج، وقد عبَّرت بوضوح عن الحاجة لمزيد من الشفافية والتنسيق. كما أنَّ المجموعة الأساسية الخاصَّة بالاستراتيجية – المؤلَّفة من لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والأونروا المُمثَّلة بوحدة الشباب (شباب الأونروا)، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين – تُعزّز بشكل كبير الأهمية السياسية للاستراتيجية. وسيُشكّل هذان الأمران معاً حوافزَ للجهات المعنية لتخطيط برامجها ضمن إطار هذه الاستراتيجية.

بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي فريق تنسيق الاستراتيجية دوراً رئيسيّاً في خلق بيئة تمكينية على المستوى العملي من خلال التأكد من من القيام بالتنسيق وضمان الشفافية وعقد الاجتماعات وجلسات العمل وغيرها بسلاسة، ومتابعتها وتيسيرها على نحو جيّد.


كيف يُمكن أن يُعبّر الشباب عن آرائهم؟ وما هو دورهم في إطار العمل؟

إنَّ مشاركة الشباب في هذه الاستراتيجية وإمساكهم زمام قيادتها أمر ضروري. فمن دون الشباب، لن تتواجد الاستراتيجية. إذ نريد منهم اتخاذ أدوار قيادية، ولذلك نُرحّب بمشاركتهم وملاحظاتهم التعقيبية طوال العمل على الاستراتيجية في كل ما يتعلق بتقييم الاحتياجات، والأنشطة، وخطوات العمل، والتنفيذ، والتقييم.

وضمن إطار العمل، يتألف منتدى متابعة الشباب من الشباب الفلسطيني فقط. ويُشكّل هذا المنتدى فرصة للشباب للتأثير على صانعي القرار والبرامج التي تتوجَّه إلى الشباب، إما من خلال مساحات الاجتماعات الإقليمية في مناطق مختلفة من لبنان، أو من خلال المجموعات المرجعية (المُتعلّقة بمجالات العمل)، حيث تُمثّل مجموعة من الشباب اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﻷوﺳﻊ ﻧﻄﺎقاً، وتُشارك ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻣﻊ الجهات المعنية، وﺘُؤثّر على إتخاذ القرارات.

إنَّ منصة الجهات المعنية ومنتدى متابعة الشباب هيئات تندرج في إطار العمل، يتم تطوير كل منها بالتزامن، ولها نفس الأهمية في تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية. وتتحلَّى المجموعات المرجعية للشباب بموقف استراتيجي مهم بشكل خاص في تنفيذ هذه الاستراتيجية.


ما هو الجدول الزمني؟

العمل مستمر ومفتوح. وستتم مراجعة الاستراتيجية كل عام من خلال مراقبة وتقييم منصة الجهات المعنية ومنتدى متابعة الشباب وفريق تنسيق الاستراتيجية، وكذلك من خلال الملاحظات التعقيبية التي يُقدّمها الشباب حول وضعهم واحتياجاتهم بحسب وجهات نظرهم الخاصة.

تمَّ في كانون الثاني/يناير من العام 2019، نشر النسخة الأولى من الاستراتيجية. ويُمهّد ذلك لتطوير منصة الجهات المعنية، ومنتدى متابعة الشباب، وفريق تنسيق الاستراتيجية، ما يُشكّل بالتالي بداية تنفيذ خطة العمل.
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا