غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
جسور
اختار فئة

التوافقات اللبنانية المنجزة في موضوع اللاجئين الفلسطينيين

/
10   أيار   2016

·         تنطلق مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من نقاط الإجماع الوطني اللبناني الواردة في اتفاق الطائف 1989، ومقرّرات هيئة الحوار الوطني عام 2006، والمواقف الرسمية الاجماعية اللبنانية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، خصوصاً ما يتّصل منها بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، والوجود الفلسطيني في لبنان عموماً.

 

·         تُجدد مجموعة العمل تبنّيها لنقاط الاجماع اللبناني هذه، بوصفها تعبيراً عن خيارات وطنيّة جامعة، لا بد من تثبيتها والبناء عليها لبلورة رؤية متكاملة ازاء الوجود الفلسطيني في لبنان واللاجئين الفلسطينيين، تُبنى عليها سياسات وطنيّة ثابتة لإعتماد الخطوات المناسبة من قبل الدولة اللبنانية بالعلاقة مع الجهات الدولية والشرعيَّة الفلسطينية، لقيام كل طرف بقسطه من الادوار والواجبات والمسؤوليات المُلقاة على عاتقه.

 

·         عليه، تؤكّد مجموعة العمل على حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس، وعلى التزام لبنان القيام بدور ديبلوماسي فاعِل في هذا الاتجاه، مع التأكيد على المسؤولية الدولية في توفير حل عادل للقضية الفلسطينية ورعاية حقوق اللاجئين وحاجاتهم، والتي تشكّل  مسؤولية وكالة الاونروا احدى تعبيراتها.

 

·         إنّ اول نقاط الاجماع هو الموقف الحاسم الرافض للتوطين باعتباره موقفاً لبنانياً جامعاً وموقفا لبنانياً –فلسطينيا مشتركاً. كما تشمل معالجة مسألة السلاح وفق مندرجات مقرّرات هيئة الحوار الوطن2006

 

·         في الجانب المعيشي، تؤكّد المجموعة على ضرورة مضاعفة العمل لمعالجة المسائل الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين من خلال توفير الحقوق الانسانية للاجئين من ناحية، وتحسين اوضاع المخيمات وتطبيق القوانين اللبنانية بهذا الشأن من ناحية أخرى.

 

·         تؤكّد مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، تبنّيها والتزامها بعناصر التوافق السابقة التي جرى تكثيفها أعلاه، وبما تداولت بشأنه على امتداد عام ونيف، والنقاط المشتركة التالية التي توصّلت اليها، لاسيما الإشارة إلى التوصيات الخمسة التي سبق أن رفعها الفريق بتاريخ 20/03/2015 وتعتبر ذلك اساساً صالحاً يجب تثبيته والانطلاق منه في نقاشات اضافية، لتطوير مساحة المشتركات قدر الامكان، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات والمستجدات الوطنية والاقليمية والدولية خلال العقد الاخير.

الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا