غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
  • الرئيس الحريري يستقبل وفد مجموعة العمل اللبناني حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين
اختار فئة

الرئيس الحريري يستقبل وفد مجموعة العمل اللبناني حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين

/
22   شباط   2017
استقبل رئيس مجلس الوزراء  سعد الحريري بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي وفد مجموعة العمل اللبناني حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين برئاسة رئيس  لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة وتسلم منه الوثيقة التي توصلت اليها المجموعة بعد نقاشات استمرت حوالي العامين .
 
ضم الوفد إضافة إلى منيمنة كلاً من النواب : الدكتور علي فياض عن حزب الله، عمّار حوري عن تيار المستقبل، سيمون أبي رميا  عن التيار الوطني الحر، الدكتور بهاء أبو كروم عن الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس لجنة الميسّرين الدكتور انطوان حداد ، الخبير في الاسكوا اديب نعمة، والدكتور زياد الصايغ  وعن فريق العمل : الدكتور زهير هواري ومدير مكتب لجنة الحوار المهندس عبد الناصر الآيي.
 
شرح رئيس الوفد الوزير السابق د. حسن منيمنة للرئيس الحريري أهمية الوثيقة لبنانيا وفلسطينيا، ففي الجانب الأول تأكد من خلال الحوار الديموقراطي أن القوى اللبنانية رغم تباين منطلقاتها قادرة على الوصول إلى توافقات رغم الخلافات والإرث الانقسامي حول الشأن الفلسطيني . وقد حصل كل من المشاركين في الحوار على موافقة السلطات الحزبية على كل كلمة وردت في النص الاجماعي الذي وقعه الجميع . كذلك أكدت الوثيقة على إمكانية الوصول إلى مشتركات عبر الحوار الديموقراطي الهادئ والرصين والمسؤول ما يصلح للتعميم على سائر القضايا الشائكة . وشرح منيمنة أهمية ما توصلت إليه المجموعة لجهة تعريف التوطين واللاجئ ودعم حق العودة ومعظم القضايا والمشكلات التي تعانيها المخيمات .
 
وتناوب على الحديث كل من : حوري ، أبي رميا، فياض ، حداد ، نعمة و الصايغ. وقارب كل من المتحدثين أهمية النص من زاوياه الوطنية اللبنانية والفلسطينية وأهمية تحويله الى قرارات تنفيذية بما يقود إلى نسج علاقات أخوة وتعاون مع الجانب الفلسطيني ويعالج الكثير من المسائل العالقة. وشددت الكلمات على أن هذه التجربة التي قارب عدد اجتماعاتها الستين تصلح لنقلها إلى ملفات حيوية وقضايا شائكة تتعلق باللجوء والنزوح، مع ما يتطلبه ذلك من  تشكيل فرق حوارية تعمل بهدوء للوصول الى خلاصات توافقية تعبر عن مشتركات بين مختلف الاطراف اللبنانيين وينتج عنها وضع خطط ومقاربات تجعل من لبنان دولة جاهزة في مختلف المجالات متى آن أوان فتح الملفات الإقليمية دولياً.
 
واكد الرئيس الحريري للوفد دعم القضية الفلسطينية وأهمية قيام الدولة الفلسطينية وعلى الواجب الانساني الذي يترتب على لبنان إزاء اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين . وشدد على أهمية هذه التجربة كمدخل لصياغة مشاريع ومخططات إزاء مختلف المسائل لا سيما لجهة أوضاع المخيمات الفلسطينية. وقال الرئيس الحريري أن من واجب الدولة اللبنانية أن تنظر في الوقت ذاته إلى ما يعانيه المواطن اللبناني من مشكلات . وأثنى على الجهد الذي تبذله لجنة الحوار وأهمية التعداد العام للاجئين الفلسطينيين في لبنان طالما أن المجتمعات الحديثة قائمة على المعطيات والأرقام الدقيقة، داعيا اللجنة ورئيسها الى متابعة العمل بما يكرس أهمية التجربة وما ينجم عنها من توافقات وقيام علاقات تفاعل بين القوى السياسية اللبنانية عبر الخوض في القضايا بهدوء وديمقراطية باعتبار أننا نعيش تحت سقف نظام ديمقراطي يقوم على الحوار والتفاعل.
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا