غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

تموضع أمني جديد في مخيم عين الحلوة والمخاوف تتموضع أيضا

/
05   نيسان   2016
حتى اليوم لم تنته الأوضاع المتأزمة في مخيم عين الحلوة ولا تزال الأمور عالقة خصوصا بعد المشاكل التي حصلت أيضا داخل اللجنة الأمنية المكلفة بأمن المخيم، وسط إصرار من الشباب المسلم التوسع في الداخل وعدم الرضوخ لأي فصيل داخلي وخصوصا حركة فتح.
وقد اكد مصدر مطلع لموقع "ليبانون فايلز"، أن المسلحين من داعش والنصرة وجند الشام يتجمعون تحت لواء الشباب المسلم وهم يريدون التوسع في المخيم والتحرر من قيود اللجنة الأمنية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك تموضعا جديدا للشباب المسلم في اكثر من مكان في المخيم وخصوصا في منطقة جبل الحليب.
ولفت المصدر المطلع إلى أن حركة فتح تتموضع من جديد وتضع الدشم وتقطع الشوارع المتصلة، مشددا على ان الوضع لم يتم اصلاحه وفعاليات صيدا غير قادرة على التدخل كثيرا والامور خرجت عن سيطرتهم، والمخاوف تبقى من خروج الاشتباكات عن حدود عين الحلوة الى حارة صيدا القديمة خصوصا، وعندها لا يمكن ضبط الأوضاع سوى عبر تدخل الجيش اللبناني عسكريا وهناك ستحل الكارثة.
وكشف المصدر عن أن التوتر بدأ يتمدد في اكثر من شارع في المخيم واللافت اكثر هو وصول التوتر الى حي حطين، ورأى ان الجيش اللبناني يجري اتصالات مع الفصائل الفلسطينية لتهدئة الأوضاع الامنية في الداخل، ولكن هذه الاتصالات لا تزال حتى اليوم في إطار الوعود.
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا