غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

خطة "الفلسطينية العليا" لجدار "عين الحلوة": سياج الكتروني وكاميرات و"ممرات آمنة"

/
14   كانون الأول   2016
أقرت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات الفلسطينية في لبنان تصورها لخطة امنية بديلة للجدار الذي عُلّق العمل ببنائه حول مخيم عين الحلوة بعد الرفض الفلسطيني واللبناني له، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته اللجنة في مقرها في المخيم واطلعت خلاله من اللجنة المصغرة المكلفة وضع هذه الخطة على تفاصيلها وبنودها لمناقشتها واقرارها قبيل رفعها الى القيادة السياسية الفلسطينية المشتركة التي ستتولى بدورها تقديمها الى مخابرات الجيش اللبناني وعبرها الى قيادة الجيش التي ستقرر ما اذا كانت هذه الخطة مناسبة ام لا.
 
وعلمت" المستقبل "ان ابرز ما تتضمنه الخطة انشاء سياج الكتروني مجهز بكاميرات مراقبة في المناطق الحساسة او الضعيفة من حدود المخيم التي قد تستغل كثغرات امنية يمكن ان يتسلل منها مطلوبون من او الى المخيم على ان يقابله من داخل المخيم وفي الأماكن نفسها نقاط ثابتة لقوة امنية فلسطينية معززة بالعناصر يمكن ان تكون هي نفسها القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بعد ان يتم تفعيل دورها وزيادة عديدها واعطاؤها صلاحيات اكبر في ضبط الوضع الأمني في المخيم.
 
ممرات آمنة!
 
وذكرت مصادر مطلعة أن من بين المقترحات التي نوقشت في الاجتماع ايضا قضية المطلوبين في قضايا كبيرة او معقدة او ما يعرف بإسم " الرؤوس الحامية " والمتوارين داخل المخيم، وبحث امكانية ان يتخفف المخيم من عبئهم الأمني عليه وذلك بالحوار او بالضغط من اجل اخراجهم منه. وعلمت "المستقبل" في هذا السياق ان بعض المجتمعين طرح فكرة تأمين ممرات آمنة لهؤلاء المطلوبين الى خارج المخيم بالتنسيق مع السلطات اللبنانية على غرار ما تم اعتماده من قبل النظام السوري مع بعض فصائل المعارضة السورية في حلب وغيرها.
 
وبحسب مصادر فلسطينية مواكبة للخطة العتيدة فان هذا الاقتراح مع غيره من المقترحات حظيت بتأييد اعضاء اللجنة التي سترفع تصورها هذا الى القيادة السياسية علما ان هناك العديد من الاعضاء المشتركين بين اللجنة العليا وبين القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان.
 
بهية الحريري وعلماء المسلمين
 
وكان موضوع جدار عين الحلوة محور لقاء وفد من هيئة علماء المسلمين في لبنان مع النائب بهية الحريري في مجدليون. وضم الوفد نائب رئيس الهيئة في لبنان الشيخ خالد العارفي واعضاء المكتب التنفيذي للهيئة في صيدا الشيخ علي اليوسف والشيخ محمد الزغبي والشيخ احمد مارديني حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان الى جانب الوضع في مخيم عين الحلوة.
 
وقال العارفي: "جئنا نشكر الحريري على موقفها المتقدم والمتميز من موضوع الجدار حول مخيم عين الحلوة ولا شك ان هذا الجدار مرفوض وكل فاعليات المدينة كان لها موقف واضح انه بدلا من بناء جدار عازل في المخيم يجب ان تكون هناك جسور للتواصل مع اهلنا فيه.. وان شاء الله المخيم بتواصل الجميع لن يكون بؤرة توتر ولا انفجار بل بؤرة امان والجميع يسعى ليس لتوقيف العمل بهذا الجدار وانما لإزالته".
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا