غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

شمالي : اعاهد ان "الاونروا" ستواصل تقديماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان

/
29   حزيران   2016
كسرت زيارة مدير عام "الأونروا" في لبنان ماتياس شمالي الى صيدا، جليد الخلافات مع القوى الفلسطينية وفتحت "نافذة" على استكمال الحوار والتعاون، بعدما كانت مقفلة قبل اسبوع فقط، بالطلب منه عدم زيارة مخيم الرشيدية في صور، جرت الزيارة وسط اجواء هادئة، بعث شمالي رسائل ايجابية خلالها ولكن الاعتراض الشعبي بقي قائما وان لم يحرك ساكنا واجتجاجا على ارض الواقع.
فقد اكد شمالي، ان الوكالة الدولية ستواصل تقيدم خدماتها الصحية والتربوية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان مهما كانت الظروف صعبة، معتبرا انالعالم نسي القضية الفلسطينية في ظل تطورات المنطقة ودورنا ان نعيد احياءها حتى نصل الى حل عادل.
وقال شمالي لـ "صدى البلد"، انني احترم الاعتراض الفلسطيني ووجهات النظر وتعدد الاراء والاختلاف وحق الاعتصام والتظاهر، ولكن اؤكد ان الحاجات اكبر من قدرة "الاونروا" على تأمينها كاملة، لذلك سيبقى هناك اناس يعترضون، مشيرا الى ان الحوار الذي جرى مع القوى السياسية واللجان الفنية التخصصية كان بناء ويجب ان يستكمل، لان وقف الحوار لا يعني انه انتهى، وذلك من اجل بناء مستقبل افضل يقوم على تحسين التقديمات كافة.
ومن على تخوم كخيم عين الحلوة وجه شمالي رسالتين الى الشعب الفلسطيني، الاولى ان ادارة الاونروا ستواصل تقديماتها مهماكانت الظروف صعبة ومعقدة، في اشارة الى عدم النية او الرغبة في انهاء هذه المؤسسة الدولية، والثانية ان العالم نسي القضية الفلسطيني في ظل التطورات السياسية والامنية والمتسارعة في المنطقة ودورنا ان نعيد احيائها حتى نصل الى حل عادل.
وأقر شمالي بوجود أزمة مالية، آملا "ان لا تؤدي الى أزمة ثقة أو علاقة مع القوى الفلسطينية"، قائلا "لا استطيع ان أعد بشي لا لست قادرا على تحقيقه، لكن سأبذل قصارى جهدي من جل تحسين الخدمات، اما فيما يتعلق بمخيم "نهر البارد" فقد استطعنا الحصول على بضع ملايين من الدولارات لاستكمال البناء والتحد الاهم هو استكمال ذلك"، مضيفا " لو كان عندي الاموال لدفعتها وانهيت هذه المعاناة ولكن نحاول ايجاد الطرق الناجحة".
واعتبر شمالي، انه ليس نادما على تولي مهمامه في لبنان رغم انه شعر بالضيق والانزعاج في بعض المراحل بسبب التهجم الشخصي عليه، لكنه استدرك قائلا "لا يستطيع احد العمل مع "الاونروا" ويعتبر مهمته سهلة، كنت قادرا على الرحيل ولكن لو جاء مدير غيري لوجد ذات الصعوبة، لقد وجدت فريقا جيدا للعمل وشعرت انني قادر على الاستمرار معه لاتمام عملنا بنجاح، لقد سبق وعملت في جنوب افريقيا حيث التمييز العنصري واستطعت النجاح واليوم دورنا ان نرفع الظلم والحرمان عن الشعب الفلسطيني ونعيد القضية حية في المحافل الدولية حتى نجد حلا عادلا".
تدشين مشروع
وكان شمالي قد زار صيدا، ورعى حفل تدشين بئرا ارتوازيا وخزانا للمياه ساهم ببنائه "الاغاثة الاسلامية" في مدرسة دير قاسي التابعة لوكالة "الاونروا" في منطقة "النبعة" في "الفيلات"، على تخوم مخيم عين الحلوة، حيث لاقت الزيارة اعتراضا شعبيا فلسطينيا، لكنها جرت وسط أجواء هادئة، دون إي اشكال يذكر، وكانت المشاركة كانت محصورة بـ "اللجان الشعبية الفلسطينية" التابعة لفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وتحديدا حركة "فتح"، بحضور أمين سر اللجان في لبنان ابو اياد شعلان ومخيمي عين الحلوة والمية ومية وصيدا، اضافة الى ممثلي الاغائة الاسلامية عدد من كبار موظفي "الاونروا".
وأشارت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، أن الزيارة جرت بموافقة القوى السياسية التي لم تمانع من القيام بها خلافا لطلبها قبل أسبوع واحد من شمالي عدم زيارة مخيم الرشيدية برفقة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ وإعتبار زيارته إلى أي من المخيمات الفلسطينية في لبنان غير مرغوب فيها"، موضحة في الوقت نفسه "أن هذه الزيارة كانت محور نقاش مطول في الاجتماع الفلسطيني الذي عقدته القوى الوطنية والإسلامية في سفارة دولة فلسطين غروب يوم الجمعة حيث اتفق في ختامها على الموافقة عليها وعدم الاعتراض؛ بينما ترفض فيه الحراكات الشعبية والشبابية أي زيارة طالما لم يتراجع شمالي ومعه إدارة الأونروا عن قرارات تقليص خدماتها وخاصة منها ما يتعلق بموضوع نهر البارد بكل متفرعاته".
في حفل التدشين، تحدث مدير "الاونروا" في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، فأشار الى أهمية هذا المشروع الذي يغذي مخيم عين الحلوة ويمنع عن ابنائه العطش، اذ سعة الخزان 1400 متر مكعب مع مولد كهربائي بقوة 250 ك.
بينما أثار شعلان القضايا العالقة مع وكالة "الاونروا" وخاصة ما يتعلق منها مخيم نهر البارد بكل متفرعاته، والمجنسين الذين حرموا من خدمات الاونروا، اضافة الى النازحين السوريين وسواها، داعيا شمالي وادارة الاونروا الى العمل اكثر لتأمين الاموال وتخفيف المعاناة.
وقال شمالي ان تدشين المشروع اليوم يؤكد رغبة الاونروا وسعيها الدائم الى تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، املا "أن تنتهي أزمة العلاقة مع القوى السياسية الفلسطينية قريبا"، قائلا "لكن هذه الأزمة المؤقتة لا يعني أن الحوار انتهى"، مضيفا "الأونروا غير قادرة على تأمين كل الاحتياجات المتزايدة ونحن نتوجه دائما الى المجتمع الدولي لدعمنا بالمال وتوفير هذه الاحتياجات".
وتطرق شمالي الى اهمية تدشين مشروع البئر والخزان، موضحا انه في الماضي كان العالم يعاني من ازمة الطعام ولكن اليوم من المياه وأعتقد أن حروبا قد تندلع من أجل المياه"، معربا عن سعادته لتدشين هذا المشروع وضخ مياه جيدة لتحسين حياة أبناء المخيم.
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا