غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

عزام الأحمد في لبنان على وقع مخاوف من هزّات أمنية تنطلق من «عين الحلوة»

/
13   تموز   2016
رجّحت مصادر فلسطينية لـ «الراي» ان يقوم عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد بزيارة بيروت نهاية الاسبوع الجاري، في إطار مهمتين مزدوجتين الأولى رعاية تخريج الدورة العسكرية الرابعة التي تنظمها قوات الامن الوطني في «معسكر الرئيس ياسر عرفات» في «مخيم الرشيدية» (صور) في 17 الجاري، والثانية بحث سبل تحصين الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية ولا سيما عين الحلوة (صيدا) في ضوء المخاوف من توتيرٍ قد يطال الساحة اللبنانية وقد تكون المخيمات منطلقاً له او يتم استغلالها في هذا السياق.
وستعطي زيارة الأحمد، التي سيلتقي خلالها على مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، دفعاً للحراك السياسي الفلسطيني في لبنان بعدما استراح في عطلة عيد الفطر المبارك، وسط معلوماتٍ عن انه سيرافق القيادي الفلسطيني رئيس الادارة العسكرية اللواء يوسف دخل الله ورئيس المالية المركزية اللواء رضوان الحلو اللذيْن سيتابعان قضية الرواتب المدرَجة على جداول القبض والتي تفاعلت بعد زيارة لجنة خاصة و»ترقين» عناصر بسبب عدم حضورهم لمقابلة أعضائها، ما دفعها الى تجميد دفع رواتبهم لحين الحضور شخصياً او شطب مَن لا يلتزم. وتتعاطى مصادر لبنانية مع زيارة الأحمد باعتبارها بالغة الاهمية ولا سيما انها تأتي بعد سلسلة من الأحداث الأمنية المتنقلة التي أعادت هواجس القلق من انفجارٍ أمني مفاجىء قد يطيح بالهدوء الهش الذي ينعم به مخيم عين الحلوة خصوصاً منذ اشهر قليلة.
ووفق هذه المصادر، فقد زادتْ هذه الهواجس مع المعلومات التي تحدّثت عن احتمال قيام بعض الإسلاميين المتشددين الموالين لتنظيم «داعش» بعمل أمني في الداخل اللبناني او ضد الجيش اللبناني في محيط عين الحلوة ربْطاً بقرار قيل ان هذا التنظيم الارهابي اتخذه باستهداف لبنان في أعقاب إحباط سلسلة من محاولات التفجير، في وقتٍ بدا واضحاً عجزه عن تجنيد اي انتحاري في اي من المناطق اللبنانية ما دفعه الى «إستيرادهم» من الداخل السوري لتنفيذ مخططاته التخريبية، وفق ما ظهّرته أخيراً التفجيرات في منطقة «القاع» بقاعاً حيث فجر ثمانية انتحاريين أنفسهم وتبيّن انهم سوريّون.
في المقابل، لا تنكر المصادر الفلسطينية ان هناك بعض المجموعات او الأشخاص في مخيم عين الحلوة يتأثّرون بالفكر «الداعشي» او «جبهة النصرة»، لكنهم لا يشكلون حالة خطر داهم، وبعضهم غادر الى سورية سرّاً للقتال الى جانب التنظيم ولا يزيد عددهم عن العشرين، والبعض الآخر متخفّ في المخيم من دون حراك علني لأنه يشعر بأنه ليست هناك بيئة حاضنة له.
وتشير هذه المصادر، الى ان وحدة الموقف الفلسطيني الداخلي واعتبار أمن المخيم خط أحمر ممنوع المساس به، اضافة الى التنسيق الدائم مع القوى الأمنية اللبنانية ولا سيما الجيش اللبناني، يشكلان مظلة حماية لـ «عين الحلوة» والجوار اللبناني ويقطعان دابر اي محاولة للتفجير او الاقتتال او الفتنة، معددة انه حتى الآن لم يخرج من المخيمات اي انتحاري او ما يسيء الى الأمن اللبناني رغم كل المخاوف على امتداد عمر الأزمة السورية.

ويؤكد قائد «القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة» في لبنان اللواء منير المقدح لـ «الراي» عدم وجود تهديد أمني حقيقي من عين الحلوة «هي مخاوف اكثر منها معلومات نتيجة قراءة الواقع المأزوم وتحليلاته»، موضحا «وجود توافقين يحميان المخيم، فلسطيني داخلي على اعتبار ان عين الحلوة الملاذ الاخير للجميع وكالسفينة التي يجب الحفاظ عليها من الغرق، ولبناني مع القوى السياسية والأمنية للحفاظ على الأمن المشترك اللبناني والفلسطيني داخل المخيمات، ولن نسمح لأيّ كان بأن يجرّ المخيم الى غير الوجهة الفلسطينية حتى لو اضطررنا الى ان نستخدم القوّة».

الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا