غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
اختار فئة

منيمنة يلتقي مدير الاونروا في لبنان

/
16   نيسان   2016
زار مدير عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ماثياس الشمالي – الاونروا مقر لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في السراي الحكومي والتقى رئيسها الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة. وتطرق البحث الى جملة القضايا ذات الصلة بأوضاع اللاجئين ، لاسيما موضوع الاستشفاء وإعمار مخيم نهر البارد وأوضاع مخيم عين الحلوة وما يمر به حوادث. 
وقد أبلغ الشمالي منيمنة أنه تبلغ من الفصائل الفلسطينية  انها شكلت وفدا من الخبراء والتقنيين كمقدمة لعقد اجتماعات لجنة فنية من الطرفين مولجة بمراجعة الاستراتيجية الاستشفائية التي اعتمدتها الوكالة مطلع العام ٢٠١٦ ، قبل أن تعلن تجميدها اثر موجة التحركات والاحتجاجات الواسعة. كما وضعه في آخر أجواء التحضيرات لانطلاق هذا الحوار  . بدوره وصف منيمنة هذا التطور بالايجابي بالنظر الى حساسية الوضع الصحي لدى اللاجئين ، وأعرب عن أمله أن تنجح اللجنة الفنية التي ستبدأ اجتماعاتها الاسبوع المقبل في الوصول الى اتفاق من شأنه أن يحل المشكلة الراهنة،  ويؤمن استمرار هذه الخدمة الحيوية للاجئين الذي لا تسمح لهم امكاناتهم بالمساهمة في تغطية أكلاف استشفائهم. 
كذلك تطرق النقاش الى الحاجة لتشكيل لجان فنية – تقنية مشتركة للبحث في مسائل التعليم ومتابعة إعمار مخيم نهر البارد وأوضاع النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا تضم الاطراف الفلسطينية واللبنانية الى جانب الاونروا. وفي هذا الاطار أعلن الشمالي استمرار الوكالة بصرف المساعدات بعد توافر التمويل اللازم لهذه الغاية ، وقد دعا منيمنة الشمالي الى بذل الوكالة جهودها مع الدول المانحة للسعي الى توفير المزيد من الموارد المالية ، باعتبار ان هؤلاء النازحين بأمس الحاجة الى كل ما يساعدهم على الصمود في هذه الظروف العصيبة التي تمر عليهم . 
وتطرق البحث الى عملية استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد والجهود المبذولة من جانب الحكومة اللبنانية والاونروا لتأمين الاموال الكفيلة بتحقيق هذا الانجاز وعودة كل المهجرين من المخيم الى منازلهم. وهي الجهود التي أنتجت اهتماماً دولياً بعد طرح المشروع ضمن أولويات الحكومة على مؤتمر لندن ومعاينة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أوضاع المخيم خلال زيارته الأخيرة. ووعد الوزير منيمنة الشمالي أن تستمرلجنة الحوار في متابعة جهودها في هذا الصدد.  
وقد أعرب الطرفان عن مخاوفهم مما يحصل في مخيم عين الحلوة في أعقاب اغتيال العميد فتحي زيدان عند مدخل عين الحلوة . ورأى الجانيبان أن تكرار الحوادث في مخيم عين الحلوة من شأنه تعريض قرابة ٨٠ألف لاجئ فلسطيني من المدنيين للخطر في ما هم بحاجة ماسة الى الأمن لتأمين مقومات حياتهم وعائلاتهم. وشدد الطرفان أن المخاطر التي تستهدف المخيم تتجاوزه لتطال مدينة صيدا وجوارها وجملة المخيمات وسائر الوضع اللبناني الذي يعاني من جملة اشتراكات تهدد مصيره وسط ظروف اقليمية متفجرة .   
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا