غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
اختار فئة

المرحلة الثالثة

خلال سنوات قليلة من عمل لجنة الحوار، توالت التطوُّرات والأحداث العامَّة المؤثِّرة في الملف الفلسطيني في لبنان. حصلت هذه الأحداث على أكثر من مستوى وفي أكثر من مجال، وتركت جملة من التأثيرات التي فرضت إجراء تعديلات على مسارت عمل لجنة الحوار وأولويَّاتها، دون القدرة على التخطيط المسبق لها، الأمر الذي طبع عمل لجنة الحوار بطابع "رِدِّ الفعل المباشر" الساعي إلى التكيُّف السريع مع المتغيَّرات الحاصلة، والتعامل مع نتائجها.
 
وأبرز الأمثلة على ذلك، هو عدم مقدرة لجنة الحوار على التعامل مع كلِّ المهام الموكلة إليها بموجب التكليف الرئيسي، ولاسيَّما في كل ما يتعلَّق بتنفيذ مقرَّرات لجنة الحوار بشأن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها، وذلك بفعل التغيُّرات التي حصلت في العلاقات بين الأطراف السياسية داخل الحكومة وخارجها، الأمر الذي عطَّل إمكانيَّة التفاهم في الملف الفلسطيني من ضمن الملفات الأخرى، وبحيث أدَّى ذلك إلى تغيير واقعي طرأ على مهامِّ اللجنة. كما أدَّت حرب مخيم البارد وتداعياتها إلى تغيير جذري في أولويَّات عمل اللجنة، فكادت أن تنحصر بشكل كامل تقريبًا في عمليات الإغاثة ومعالجة تداعيات أزمة البارد، الأمر الذي استنزف موارد اللجنة بالكامل تقريبًا. ثمَّ ما لبثت أنَّ اندلعت الأزمة السورية في مطلع عام 2011، فتفاقمت تداعياتها بالنسبة إلى لبنان، بحيث تجلَّت هذه بموجات اللجوء السوري إليه، ومن ضمنهم اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات سورية. كل ذلك فرض نفسه، أيضًا، على أجندة اللجنة.
 
وهكذا، برزت الحاجة إلى إعادة البحث في مسألة مهامِّ اللجنة نفسها، وتطوير عملها من خلال بلورة رؤية جديدة تُتيح للحكومة، وتاليًا لها، وضع خطة عملها على المديين القصير والمتوسط، وتجنُّبها البقاء في دائرة ردِّ الفعل.
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا