غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
جسور
اختار فئة

إحصاء‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين وتكسير‭ ‬الأساطير‭ ‬الزائفة

حسن كريم
/
23   نيسان   2018
لجأ‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬عام‭ ‬1948‭ ‬بعد‭ ‬النكبة‭ ‬حوالي‭ ‬مائة‭ ‬ألف‭ ‬لاجىء‭ ‬فلسطيني‭. ‬ومرّت‭ ‬العلاقات‭ ‬الفلسطينية‭ - ‬اللبنانية‭ ‬بمراحل‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬وفاق‭ ‬وخلاف،‭ ‬من‭ ‬سيطرة‭ ‬الجيش‭ ‬والمكتب‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬المخيمات‭ ‬أواخر‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬تلتها‭ ‬سيطرة‭ ‬الفصائل‭ ‬المسلحة‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬الإجتياح‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬عام‭ ‬1982،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬خروج‭ ‬السلاح‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والحرب‭ ‬على‭ ‬المخيمات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وحصارها‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬المنصرم‭. ‬

وساد‭ ‬اعتقاد‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬بين‭ ‬اللبنانيين‭ ‬والعرب‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬قد‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬مليون‭ ‬لاجىء‭ ‬وبأقل‭ ‬تقدير‭ ‬الى‭ ‬أربعمئة‭ ‬ألف‭ ‬لاجىء‭ ‬في‭ ‬لبنان‭. ‬وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬فإن‭ ‬سجلات‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬أظهرت‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬711.592‭ ‬لاجئاً‭ ‬فلسطينياً‭ ‬مسجلاً‭  ‬في‭ ‬سجلات‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬اللبناني،‭ ‬حتى‭ ‬كانون‭ ‬الأول‭ ‬2016،‭ ‬و459‭.‬292‭ ‬‭ ‬لاجئاً‭ ‬مسجلاً‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬الأونروا‭ ‬حتى‭ ‬تاريخ‭ ‬آذار‭ ‬2016‭. ‬
 
أما‭ ‬التعداد‭ ‬العام‭ ‬للسكان‭ ‬والمساكن‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬والتجمعات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬والذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬لجنة‭ ‬الحوار‭ ‬اللبناني‭ - ‬الفلسطيني‭ ‬وإدارة‭ ‬الإحصاء‭ ‬المركزي‭ ‬والجهاز‭ ‬المركزي‭ ‬للإحصاء‭ ‬الفلسطيني‭ ‬عام‭ ‬2017،‭ ‬فقد‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬فقط‭ ‬174.422‭ ‬لاجئاً‭ ‬فلسطينياً‭ ‬مقيماً‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وهناك‭ ‬18.601‭ ‬لاجئ‭ ‬نزحوا‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭.‬
 
 
 
وعلى‭ ‬من‭ ‬يشكك‭ ‬في‭ ‬صحة‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬معرفة‭:‬
 
أولاً‭: ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬تعداد‭ ‬فعلي‭ ‬وشامل‭ ‬ونوعي،‭ ‬والأول‭ ‬من‭ ‬نوعه،‭ ‬وأن‭ ‬له‭ ‬حيثية‭ ‬علمية‭ ‬ومصداقية‭ ‬عالية‭.‬
 
ولقد‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬جهازا‭ ‬الإحصاء‭ ‬اللبناني‭ ‬والفلسطيني‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬لجنة‭ ‬الحوار‭ ‬اللبناني‭ ‬‭-‬‭ ‬الفلسطيني‭. ‬وطال‭ ‬التعداد‭ ‬كل‭ ‬سكان‭ ‬المخيمات‭ ‬الإثني‭ ‬عشر‭ ‬التي‭ ‬تعترف‭ ‬بها‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬المقيمون‭ ‬غير‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬وهي‭ ‬مخيمات‭: ‬برج‭ ‬البراجنة،‭ ‬شاتيلا،‭ ‬مار‭ ‬الياس،‭ ‬ضبيه،‭ ‬عين‭ ‬الحلوة،‭ ‬المية‭ ‬ومية،‭ ‬الرشيدية،‭ ‬البص،‭ ‬برج‭ ‬الشمالي،‭ ‬الجليل،‭ ‬نهر‭ ‬البارد‭ ‬والبداوي،‭ ‬والتجمعات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المائة‭ ‬وستة‭ ‬وخمسون‭. ‬وهذه‭ ‬التجمعات‭ ‬حددت‭ ‬بكل‭ ‬تجمع‭ ‬يقطن‭ ‬فيه‭ ‬خمس‭ ‬عشرة‭ ‬عائلة‭ ‬فلسطينية‭ ‬أو‭ ‬أكثر،‭ ‬وتنقسم‭ ‬إلى‭ ‬نوعين‭: ‬التجمعات‭ ‬المحاذية‭ ‬للمخيمات‭ ‬نتيجة‭ ‬التوسع‭ ‬مثل‭ ‬مناطق‭ ‬نهر‭ ‬البارد‭ ‬في‭ ‬الشمال‭ ‬وصبرا‭ ‬في‭ ‬بيروت،‭ ‬والتجمعات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬القرى‭ ‬والمناطق‭ ‬المدينية‭ ‬وهي‭ ‬مناطق‭ ‬واسعة‭ ‬تشمل‭ ‬الضواحي‭ ‬والقرى‭ ‬المحيطة‭ ‬بالمدن،‭ ‬مثل‭ ‬تجمع‭ ‬جل‭ ‬البحر‭ ‬وقرى‭ ‬الشوف‭ ‬ومدينة‭ ‬صيدا‭ ‬القديمة‭.‬
 
لقد‭ ‬انخرط‭ ‬بهذا‭ ‬التعداد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1000‭ ‬شاب‭ ‬وشابة‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬المحليين،‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬واللبنانيين،‭ ‬والخبراء‭ ‬الدوليين‭. ‬واستخدم‭ ‬التعداد‭ ‬تقنيات‭ ‬حديثة‭ ‬متقدمة‭ ‬مثل‭ ‬الأجهزة‭ ‬اللوحية‭ (‬التابلت‭) ‬المرتبطة‭ ‬مركزياً‭ ‬بنظام‭ ‬تجميع‭ ‬بيانات‭ ‬متطور‭.‬
 
ثانياً‭: ‬شمل‭ ‬هذا‭ ‬التعداد‭ ‬جميع‭ ‬المباني‭ ‬والوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬وغير‭ ‬السكنية‭ ‬العائدة‭ ‬للمخيمات‭ ‬والتجمعات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الموجودة‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬اللبنانية،‭ ‬وطوّر‭ ‬نظام‭ ‬معلومات‭ ‬جغرافياً‭ ‬لجميع‭ ‬المباني‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬والتجمعات‭ ‬الفلسطينية‭.‬
 
ثالثاً‭: ‬تم‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬فرق‭ ‬عمل‭ ‬ميدانية‭ ‬مدرّبة‭ ‬من‭ ‬مستويات‭ ‬أربعة‭ ‬هي‭: ‬الباحثون‭ ‬الميدانيون،‭ ‬رؤساء‭ ‬الفرق،‭ ‬منسقو‭ ‬المناطق،‭ ‬والميسّرون‭. ‬وتم‭ ‬تنفيذ‭ ‬العدّ‭ ‬الفعلي‭ ‬للسكان‭ (‬فلسطينيون‭ ‬ولبنانيون‭ ‬وسوريون‭ ‬وعرب‭) ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬كافة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬17‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬تموز‭ ‬2017،‭ ‬وزار‭ ‬العدّادون‭ ‬جميع‭ ‬الأسر‭ ‬في‭ ‬مساكنهم،‭ ‬وطرحوا‭ ‬عليهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬سؤالاً‭ ‬في‭ ‬استمارة‭ ‬غطت‭ ‬الخصائص‭ ‬الديموغرافية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والعلمية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬والمسكن‭ ‬لجميع‭ ‬السكان‭.‬
 
رابعاً‭: ‬بلغ‭ ‬تعداد‭ ‬السكان‭ ‬الإجمالي‭ ‬237.614،‭ ‬هم‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬ذكره‭ ‬من‭ ‬لاجئين‭ ‬فلسطينيين‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا،‭ ‬هناك‭ ‬30.368‭ ‬سورياً،‭ ‬و‭ ‬12.832‭ ‬لبنانياً،‭ ‬و1390‭ ‬من‭ ‬جنسيات‭ ‬أخرى‭.‬
 
وفي‭ ‬توزّع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬تبيّن‭ ‬أن‭ ‬45‭% ‬منهم‭ ‬يقيمون‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬مقابل‭ ‬55‭% ‬خارج‭ ‬المخيمات‭ ‬في‭ ‬التجمعات‭ ‬والمناطق‭ ‬المحاذية‭ ‬لها‭. ‬وتوزع‭ ‬اللاجئون‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬على‭ ‬الأماكن‭ ‬التالية‭: ‬
صيدا‭ ‬35‭.‬8‭%‬،‭ ‬الشمال‭ ‬25.1‭%‬،‭ ‬صور‭ ‬14.7‭%‬،‭ ‬بيروت‭ ‬13.4‭%‬،‭ ‬الشوف‭ ‬7.1‭%‬،‭ ‬البقاع‭ ‬4‭%.‬
 
خامساً‭: ‬هناك‭ ‬4.9‭% ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬يحملون‭ ‬جنسية‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬الجنسية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وهناك‭ ‬7.2‭% ‬منهم‭ ‬أميّون‭ ‬مقابل‭ ‬93.6‭% ‬ممن‭ ‬التحقوا‭ ‬بالتعليم‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬3‭ ‬الى‭ ‬13‭ ‬سنة‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭. ‬أما‭ ‬نسبة‭ ‬البطالة‭ ‬فوصلت‭ ‬إلى‭ ‬18.4‭% ‬وترتفع‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬الى‭ ‬28.5‭% ‬لمن‭ ‬هم‭ ‬بين‭ ‬20-29‭ ‬سنة‭. ‬نسبة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬إجمالاً‭ ‬هي‭ ‬72,8‭% ‬وبقية‭ ‬السكان‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬السوريين‭ ‬واللبنانيين‭ ‬والجنسيات‭ ‬العربية‭ ‬الأخرى‭. ‬ومتوسط‭ ‬عدد‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬هو‭ ‬أربعة‭ ‬فقط‭. ‬ويلاحظ‭ ‬أن‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬تحولوا‭ ‬إلى‭ ‬أقلية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المخيمات‭ ‬المهمة‭ ‬مثل‭ ‬مخيم‭ ‬شاتيلا‭ ‬حيث‭ ‬نسبة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬29‭.‬7‭% ‬مقابل‭ ‬57‭.‬6‭% ‬للسوريين،‭ ‬وفي‭ ‬مخيم‭ ‬مار‭ ‬الياس‭ ‬وصلت‭ ‬النسبة‭ ‬إلى‭ ‬42‭.‬3‭% ‬مقابل‭ ‬39‭% ‬للسوريين،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬ضبية‭ ‬42.8‭% ‬مقابل‭ ‬‭%‬38.9‭ ‬للبنانيين،‭ ‬وفي‭ ‬مخيم‭ ‬برج‭ ‬البراجنة‭ ‬44‭.‬8‭%‬‭ ‬مقابل47‭.‬9‭% ‬للسوريين‭.‬
 
سادساً‭: ‬تكسرّت‭ ‬أسطورة‭ ‬زائفة‭ ‬أخرى‭ ‬هي‭ ‬مجموع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬المتزوجين‭ ‬من‭ ‬لبنانيات‭ ‬وهو‭ ‬3.707‭ ‬حالات‭ ‬فقط،‭ ‬أو‭ ‬حوالي‭ ‬‭%‬2‭  ‬فقط‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬المقيمين‭ ‬الحالي‭ ‬وهو‭ ‬174.422‭. ‬أما‭ ‬الفلسطينيات‭ ‬المتزوجات‭ ‬من‭ ‬لبنانيين‭ ‬فلم‭ ‬تصل‭ ‬نسبتهن‭ ‬إلى‭ ‬1‭% ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬العدد‭ ‬الإجمالي‭ ‬هو‭ ‬1.219‭ ‬حالة‭ ‬فقط‭.‬
 
وفي‭ ‬الختام،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬تفسير‭ ‬ما‭ ‬لوصول‭ ‬عدد‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬المتدني‭. ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬الأسباب‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭ ‬التي‭ ‬مارستها‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬تجاههم،‭ ‬من‭ ‬تضييق‭ ‬الخناق‭ ‬حول‭ ‬العمل‭ ‬والمسكن‭ ‬والتعليم‭ ‬والصحة‭ ‬وكل‭ ‬سبل‭ ‬الحياة‭ ‬أولاً،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬أثر‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬وتضييق‭ ‬الخناق‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬المنصرم‭ ‬ثانياً‭. ‬وهذان‭ ‬العاملان‭ ‬دفعا‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬ترك‭ ‬لبنان‭ ‬وطلب‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬بحيث‭ ‬تناقص‭ ‬العدد‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬بمن‭ ‬تقطعت‭ ‬بهم‭ ‬السبل‭ ‬وبقوا‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬أو‭ ‬بمن‭ ‬فضلوا‭ ‬البقاء‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الصعاب‭.‬
 
من‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬التعداد‭ ‬يعتبر‭ ‬فرصة‭ ‬لكي‭ ‬تعيد‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬سياساتها‭ ‬تجاه‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬تعديل‭ ‬التشريعات‭ ‬لتسمح‭ ‬لهم‭ ‬بالعمل‭ ‬والتملك‭ ‬والتعليم‭ ‬والتنقل،‭ ‬ولتحفظ‭ ‬حقوقهم‭ ‬المدنية‭ ‬والانسانية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ستعمل‭ ‬عليه‭ ‬لجنة‭ ‬الحوار‭ ‬اللبناني‭ - ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭.‬

‭*‬‭ ‬مدير‭ ‬مشاريع‭ ‬الحوكمة‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الإنمائي
أستاذ‭ ‬محاضر‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬بالجامعة‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬بيروت
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا