غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
شركاء اللجنة
جسور
شباب
  • عسيري: خادم الحرمين حريص على اجتياز لبنان المرحلة بأقل الأضرار
اختار فئة

عسيري: خادم الحرمين حريص على اجتياز لبنان المرحلة بأقل الأضرار

/
21   آذار   2016
دعا السفير السعودي لدى لبنان علي بن عواض عسيري بعد لقائه رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام «كل الأطراف الى تغليب العقل وعدم استجلاب المشاكل من الدول المجاورة الى لبنان، وتجنب القيام بأدوار أو اتخاذ مواقف لا تخدم مصلحة لبنان الوطنية»، مثنياً على ما «يقوم به الجيش اللبناني في سبيل الحفاظ على البلاد وأمنها وعلى وقوف القوى السياسية الى جانب الجيش ومؤازرتها له بالكلمة والموقف، لأن هذا الجيش منبثق من كل فئات الشعب ويُشكل عامل اطمئنان واستقرار لكل فئات المواطنين».
وأعلن عسيري أن «حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بصندوق التنمية السعودي تعتزم تخصيص مبلغ 15 مليون دولار من المبالغ التي خُصصت للفلسطينيين سابقاً للمساهمة في هذه المرحلة من إعمار مخيم نهر البارد، لأنه من المشاريع المهمة التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واستمراراً لدعم المملكة لجهد وكالة «أونروا» في إعادة إعمار المساكن المدمرة، على رغم أنه سبق للمملكة أن ساهمت في إعمار المخيم بمبلغ 35 مليون دولار، بناء لرسالة كان وجّهها الرئيس سلام الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن الحاجة الى تغطية العجز في تكلفة إعمار مخيم نهر البارد».
وأعرب عسيري في تصريح عن «ثقته بحكمة الزعماء اللبنانيين وبقدرتهم على التعامل بحكمة مع كل ما يستهدف أمن لبنان واستقراره»، مؤكداً «ان لبنان يستحق من كل ابنائه التضحية وكل جهد لحفظ الأمن والوقوف وراء الجيش»، داعياً الى الإقلاع عن «المواقف الفئوية والاستعاضة عنها بالتركيز على ما فيه مصلحة لبنان». وأكد «ان المملكة كانت وستبقى الى جانب لبنان والمواقف الكريمة التي يتخذها خادم الحرمين الشريفين تعبّر عن مدى اهتمامه وحرصه على أن يجتاز لبنان هذه المرحلة التي تعيشها المنطقة بأقل الأضرار الممكنة عبر دعواته المتكررة للمسؤولين اللبنانيين الى وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار وتعزيز الوحدة الوطنية التي تُشكل المظلة الأقوى لحماية لبنان».

وزار عسيري رئيس حزب «الكتائب» الرئيس أمين الجميل وجرى البحث، وفق بيان صادر عن «الكتائب» في «المستجدات وأحداث طرابلس». كما تركز البحث على «وضع المؤسسات الدستورية من انتخاب رئيس الى وضع المجلس النيابي والجهود المبذولة لتفادي الفراغ، وكانت وجهات النظر متطابقة، فالمملكة حريصة على استقرار لبنان والسلام فيه وعلى تضافر جهود كل القيادات اللبنانية لمواكبة هذه المرحلة الدقيقة والصعبة في المنطقة».
وجدد عسيري بعد اللقاء تأكيد حرص المملكة «على استقرار لبنان، والتواصل مع القيادات السياسية واجب علينا وينطلق من حرص المملكة على تبادل الآراء لمعالجة الأمور بحكمة ورؤية».
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا