المديرة التنفيذية للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني خلال حفل استقبال بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني: نؤكد التزامنا بمواصلة العمل الجاد والمسؤول على مقاربة التحديات بشكل أكثر شمولًا وتكاملًا

مثّلت المديرة التنفيذية للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ندين الماروق رئيس اللجنة السفير رامز دمشقية في حفل استقبال نظمه الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين- فرع لبنان، في سفارة دولة فلسطين بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني.
وألقت الماروق كلمة اللجنة، جاء فيها:
السيدات والسادة،
الحضور الكريم،
يشرفني أن أنقل إليكم تحيات رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، سعادة السفير رامز دمشقيه، وأن أشارككم الاحتفاء بـ “يوم المهندس الفلسطيني”، هذه المناسبة التي ينظّمها الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين برئاسة السيد المهندس أحمد الخطيب، وبرعاية كريمة من سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان، الدكتور محمد الأسعد.
السيدات والسادة،
إن الاحتفاء بالمهندس الفلسطيني لا يكتمل دون الإقرار الصريح بالتحديات العميقة والمتراكمة التي واجهها في لبنان على مدى عقود طويلة من اللجوء، سواء لجهة القيود القانونية والمهنية، أو صعوبات الانتساب إلى النقابات، أو محدودية فرص العمل والاستقرار المهني، فضلًا عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية.
ورغم هذه الصعوبات، أثبت المهندس الفلسطيني صمودًا استثنائيًا، وحافظ على مستوى مهني رفيع، وأسهم بعلمه وخبرته في خدمة المجتمع، وبناء الإنسان، ونقل المعرفة، مؤكدًا أن الكفاءة لا تحدّها القيود، وأن الإرادة قادرة على تجاوزها.
وانطلاقًا من هذا الواقع، تؤكد لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني التزامها، خلال المرحلة المقبلة، بمواصلة العمل الجاد والمسؤول على مقاربة هذه التحديات بشكل أكثر شمولًا وتكاملًا، من خلال إعداد ودفع مقترحات قانونية أكثر اكتمالًا، تأخذ في الاعتبار خصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتحترم في الوقت نفسه الإطار القانوني والمؤسساتي اللبناني.
وفي هذا السياق، تلتزم اللجنة بأن يكون العام الحالي والأشهر المقبلة مرحلة تكثيف للحوار والتنسيق المؤسّساتي الوثيق مع نقابتي المهندسين في لبنان والاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين، بهدف البحث العملي في سبل تحسين واقع ممارسة المهنة، وتوسيع مجالات الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية، ضمن رؤية تدريجية ومسؤولة تخدم المصلحة العامة وقيم العدالة والتكامل.
ختامًا،
تحية تقدير واحترام لكل مهندس ومهندسة من إخواننا الفلسطينيين،
وكل عام وأنتم بخير.