تفاصيل الاخبار

دعم لبناني لاستمرارية وكالة الاونروا في مؤتمر روما غدا

ينعقد في العاصمة الايطالية روما يوم 15 آذار الجاري مؤتمر الدول المانحة  لبحث الأزمة المالية التي تعانيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، بعد قرار الإدارة الاميركية تجميد مساهمتها في ميزانية الوكالة. يحضر المؤتمر الذي دعت إليه كل من مصر والسويد والاردن، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، الى جانب أعضاء اللجنة الاستشارية، وعدد من وزراء الخارجية.
 ويشارك لبنان في المؤتمر ممثلاً بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل  تأكيداً على موقف الحكومة اللبنانية الداعم لإستمرار عمل الوكالة في مهماتها الحيوية، ولحث الدول المانحة الصديقة والدول العربية الشقيقة على رفع مساهمتها للوكالة، نظراً لأهمية ما تقدمه من خدمات أساسية لمجتمع اللاجئين الفلسطينينن، لا سيما وأن توقف هذه الوكالة الدولية عن تقديم  هذه الخدمات سيلقي أعباءً كبرى إضافية على الدول المضيفة، ومنها على الحكومة اللبنانية التي لا قدرة لها بتحملها في الظروف الاقتصادية المعروفة.
ويأتي هذا الاجتماع الذي يتزامن مع انعقاد مؤتمر روما-2 لدعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والمسؤولين اللبنانيين، في سياق محاولات إنقاذ وكالة الاونروا من العجز المالي الكبير الذي ستعاني منه مع نهاية العام 2018 والبالغ حوالي  450 مليون دولار اميركي، خاصة مع إحتمال توقفها عن تقديم معظم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة، ومنها لبنان، مع نهاية شهر آذار الحالي ، مع ما سيترتب على ذلك من تداعيات  خطيرة على الأوضاع الإنسانية والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين فيه كما على إستقرار المخيمات من الجانبين الأمني والاجتماعي .
وكان سبق الدعوة الى اجتماع الدول المانحة في روما ، اجتماع للجنة الفرعية لوكالة الاونروا في العاصمة الاردنية عمّان بتاريخ 6/3/201و شاركت فيه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وجرى التداول خلاله بشأن أوضاع الوكالة بعد تجميد الولايات المتحدة الاميركية الجزء الاكبر من المساعدات التي درجت الإدارات الاميركية على تقديمها لها والبالغة حوالي 350 مليون دولار. وأكدت اللجنة موقف لبنان الثابت بضرورة استمرار عمل ومهمة وكالة الاونروا حتى إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ينطلق من مبدأ قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وبما يضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. 
 

الكلمات: