تفاصيل الاخبار

دعم نرويجي لمشروع التعداد في المخيمات الفلسطينية

وقعت اليوم سفيرة المملكة النرويجية في لبنان لينا ليند ومدير برنامج الامم المتحدة الانمائي سلين مويورد على هبة  من المملكة النرويجية الى اللجنة عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان . والغاية “دعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2015-2020 المتفق عليها بين اللجنة ممثلة الحكومة اللبنانية وبين برنامج الامم المتحدة الانمائي والهادفة الى تحسين اوضاع اللاجئين الفلسطينين في لبنان.” وهي الخطة التي نفذت اللجنة مؤخرا من ضمن توصياتها مشروع التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بالشراكة مع ادارة الاحصاء المركزي اللبناني وجهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني بموجب المرسوم الجمهوري رقم 654 الصادر بتاريخ 28 نيسان 2017 .
 
حضر حفل التوقيع الذي جرى في مقر اللجنة في السراي الحكومي كل من رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني  الوزير السابق حسن منيمنة  وفد من السفارة النرويجية في لبنان ماي تونهين ومنال قرطام ، مدير برنامج فض النزاعات  في برنامج الامم المتحدة الانمائي فادي ابي المنى  ومدير مشروع التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان عبد الناصر الايي .
 
اكدت سفيرة النوريج اهمية التعداد في معرفة اوضاع اللاجئين الفلسطينين في لبنان تمهيدا لايجاد المعالجات المناسبة لمشاكلهم . وابدت اعجابها بتصميم المشروع الذي وللمرة الاولى يتيح امكانية تنفيذ عمل احصائي مشترك بين جهازي الاحصاء اللبناني والفلسطيني. 
 
ونوهت السفيرة ليند  بالوثيقة السياسية التي صدرت عن مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان التي تمثل ابرز الكتل النيابية في المجلس النيابي اللبناني. وتوافقت  مع رأي رئيس لجنة الحوار بان هذه الوثيقة تؤسس لعمل حكومي جاد تجاه الملف الفلسطيني ترفده معطيات دقيقة وواضحة سيوفرها عملية التعداد مما سيمكن الحكومة اللبنانية من تقييم سياساتها العامة تجاه اللاجئين الفلسطينيين .
 
 وشكر منيمنة المملكة النرويجية على دعمها لمشروع التعداد ونوه بسياستها ومواقفها الانسانية الداعمة للاجئين بشكل عام ولللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص . واكد حرص اللجنة على الاستفادة من هذا الدعم والاستمرار في العمل لايجاد الحلول والمعالجات المناسبة لقضايا ومشاكل اللاجئين الفلسطيننن في لبنان.  
 
تضاف هذه الهبة الى هبتين اساسيتين لدعم مشروع التعداد قدمتهما  كل من دولة اليابان ومنظمة اليونيسف .

الكلمات: