منيمنة ومسؤول حماس يدعوان لمواجهة سياسة ترامب عبر وحدة الصف الفلسطيني

إلتقى رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني د. حسن منيمنة في مقر اللجنة في السراي الكبير مسؤول حركة حماس وأمين سر “تحالف القوى الفلسطينية  ” في لبنان د. احمد عبد الهادي  ومسؤول العلاقات السياسية في الحركة زياد حسن. جرى البحث خلال اللقاء في تطورات الوضع الفلسطيني إثر اعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية إليها، كما وتناول البحث الوضع على الساحة اللبنانية وفي المخيمات الفلسطينية، وأهمية النتائج التي ستصدر عن التعداد الشامل للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان والتي ستعلن في 21 الشهر الجاري. 
 
 وحذر منمينة خلال اللقاء  من خطورة “القرار الاميركي المتهور الذي اسقط  كل المسار التسووي لتحقيق السلام ولإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية “. وشدّد على أهمية وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة هذا القرار وتداعياته، كما شدّد على ضرورة معالجة الأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وشكر القيادات الفلسطينية على جهودها وتعاونها تحقيقا لإستقرار الوضع الأمني في هذه المخيمات، مشيراً الى  أن ” توصيات وثيقة مجموعة الأحزاب اللبنانية حول رؤية موحدة للملف الفلسطيني، وما سيصدر من نتائج عن التعداد الشامل للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان،  كلها أمور ستسهل للحكومة اللبنانية إعتماد سياسات مناسبة لمعالجة أوضاع وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، وتشكل خطوات متقدمة لحوار لبناني فلسطيني في هذا الاتجاه، ينظر بشكل خاص الى البُعد الانساني والاحتياجات الاجتماعية والمعيشية  للأخوة الفلسطينيين وحقوقهم المدنية.”
 
 وأكد الطرفان أهمية الوحدة الفلسطينية في مواجهة كافة التحديات التي تزداد خطورة إثر القرار الاميركي الأخير . وشددا على أهمية تفعيل الحراك الفلسطيني  وخصوصاً المجتمع المدني الفلسطيني من أجل إقرار توصيات وثيقة مجموعة العمل  ومعالجة الأوضاع في المخيمات وضرب البيئة الحاضنة للعنف والتطرف. 
 
 وأوضح  عبد الهادي أن الهدف من اللقاء كان وضع الوزير في أجواء تداعيات قرارات ترامب الأخيرة التي تستهدف القدس ومضاعفاتها الخطيرة. وأجمعنا على إدانتها باعتبارها تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، وأكدنا على أن مواجهتها تكون بوحدة الصف الفلسطيني  وتعزيز المصالحة الفلسطينية . ووضعنا الوزير  في صورة الجهود التي تقوم بها قيادة الفصائل الفلسطينية  وقيادة الحركة  لمعالجة الثغرات الأمنية في المخيمات، لاسيما قضية المطلوبين وحيث أن الأمور تسير باتجاه إيجابي . كما أكدنا ضرورة الالتفات الى البُعد الانساني لقضايا اللاجئين الفلسطينيين وضرورة تحسين أوضاعهم ومنحهم الحقوق المدنية والانسانية . 
 
 أضاف: شكرنا الوزير على الجهود التي تبذلها اللجنة برئاسته خصوصاً ما تحقق على صعيد مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان  الذي صدرت عنه الوثيقة السياسية ، والتي تشكل فرصة مهمة لرسم صيغة جديدة للعلاقات اللبنانية الفلسطينية . واتفقنا على أهمية تحويل هذه الوثيقة إلى قرارات ومراسيم تعالج الوضع المعيشي للفلسطينيين في لبنان. وأوضح لنا  د. منيمنة أن الأمور تسير بالإتجاه الصحيح، وأن الوثيقة وتوصياتها أصبحت في عهدة الحكومة اللبنانية . وأكدنا ضرورة استمرار التواصل وإيجاد البيئة المناسبة لتحقيق هذه التوصيات بالتنسيق مع القوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية كافة. 
 

الكلمات: